الخميس، مارس 01، 2007

روايه..2

كادت اطرافه ان تتجمد و هو تائها بين الحانه التى ما انفك يعزفها لها من شرفته..
كانت تحب اغانى نجاة و كان يُسمعها كل ما تحب..كم سرح بافكاره اليها و تخيلها ناظرة الى عينيه ممسكة يديه بين راحتيها الجميلتان
فقد كانت لقائاتهما القليله تترك للخيال مساحات شاسعه من الحنان
و عندما كان يقابلها على الشاطىء لبضع دقائق كان يشعر انه امتلك بحر اسكندريه و ما وراءه وان الدنيا لو اتت بين يديه لم تكن لتزيده سعاده
انما رفض اختها الكبيره الدائم له و اصرارها على تزويجها من غيره نغصه..
كانت حنان من اسره ارستقراطيه..مات والديها و هى فى السادسه و تحملت مسؤليتها الاخت الكبرى..التى كانت بدورها مسكينة بطريقة اخرى..فتحملها مسئوليات و هى فى السادسة عشر عرضها للكثير من الصعاب التى تركت آثارها النفسية السيئه عليها..خاصة بعد ان استولى الاقارب على معظم ثروتهم..
عرف حسن ذلك كله و قدره..و لكن حبه لحنان لم يكن الا ليجعله راغبا فى اسعادها و حمايتها من الدنيا..
قابله صديق اتى له مسرعا من القاهرة و قد ظهر عليه الانفعال..
"ابو على..الاستاذ بهجت كلمنى من السفاره و قاللى السفر اتاجل اسبوعين"
" ايه...بجد...ليه...مقلقش ليه؟"
" بيقول اجراءات تامين الطيران..انت عارف باه..هو احنا حنحارب تانى؟"
بينى و بينك حاسس ان اكيد حيبقى فيه حرب..ما هو مش معقول حنتهزم كده و خلاص..بعدين ولاد الكلب دول مش "حيهمدوا..مهمدوش من ساعة النكسه"
ظهرت على ملامح صديقه نظرة حيره خجوله لم يقطعها الا تساؤل حسن..
"تفتكر كده حالحق اعمل فرح..حنان تكون تمت ستاشر و مش حنحتاج شهادة تسنين"
" ايه ده..و تسافروا خلاص بعدها؟!"
" لا..برضه لازم اسبقها و بعدين تجيلى..احنا نكتب الكتاب و نحتفل على الضيق"
فرح الجميع ان القدر امهل الحبيبان الايام القليله التى يحتاجانها لاتمام زواجهما..و كما فرحت حنان..زاد خوفها..
كانت تخاف الزواج..و الغربه..و كانت تخاف غضب اختها..كانت تحب اختها كثيرا و لكنها كرهت اختيارها لرجال من العجائز الاغنياء لانه ذلك هو الامان و التامين كما ظنت هى..لذلك كان احساس حنان باستعدادها للمخاطره يزيد يوما تلو الاخر..كما كان تشجيع اختها نُهى..الاخت الكبرى الثانيه يقوى ظهرها..
كانت حنان كالزهره الناعمه..و النسمه الهادئه..عرفت من الدنيا قبح كثير لكن حبها للقراءه و الثقافه غلف هذا القبح بنظره فوقيه متعاليه مكنتها من الحفاظ على اعلى المثاليات..كما زان جمالها الآخاذ طيبة قلب متناهيه و براءة فى زمن تاهت فيه البراءه..
تكتم الجميع الترتيبات..وتولت اختها نُهىاعطاء مبررات الخروج الكثير للاخت الكبرى..كما برعت ا فى تجهيز اختها للزواج..و شراء فستان الزفاف..فقد اصر حسن على عمل فرح ليُعلم العالم انها زوجته..و يكف ايادى الاعداء عن حبيبته..
و فى يوم بلوغها السادسة عشر..و فى آخر يوم لحسن بالاسكندريه و قبل سفره لليابان..تم كتب الكتاب و فوجئت الاخت بالامر كما فوجئت بدعوة العريس لكل معارفها تقريبا الى فرح صغير ببيت احد الاصدقاء..
لم تنتبه حنان لدخول اختها المفاجىء عليهم من الباب..فقد انشغلت بالنظر الى الهرم المعتلى راسها و شكل شعرها العجيب التى صنعته لها نُهى..بل هالها منظر حاجبيها شديدى الرُفع التى اصرت الاخيره عليهما ..تركت المرآه بعد ان القت نظره اخيره على الطرحه و التفتت لتجد كبرى اخواتها ورائها...
و البقيه تاتى...

هناك 6 تعليقات:

IRC President يقول...

العنب العنب العنب :P

الجزء الثالث بقه

e-nadaha يقول...

keda b ardo??
asdak eh ya3ni :D :P
tayeb..mashi..al2ayam baymona :P

IRC President يقول...

قصدي مستني الفرح

إوعي فكرك يروح بعيد :P

e-nadaha يقول...

Hehehehehe
bethara2 ya akhoya...mashy :P

sabrina يقول...

ياريت النهاية مانكونش مأساوية ولأحزينه
هي جميله لحد دلوقتي!!!!!!!!!

e-nadaha يقول...

اسمك جميل يا سابرينا :)
بيفكرنى باحد احب الافلام على قلبى..
الحكايه لسه طويله..استنى و احكمى :)