الاثنين، أبريل 30، 2007

ابا عن اخ !!

انا طلعت الطبال..اشهر مين رَقَص صاجات!!
آه..بيقولو كده عنى على قهوة الآلاتيِه..
مانا مشهور اوى اوى بين الفرق..
محسوبكو واخدها ابا عن اخ..مش كده و خلاص..لا ..مأصَل..
اشتغلت فى افراح الدرب الاحمر و شوادر غيط العنب..كمان طبلت فى اجدعها فنادق فيكى يا مصر..
حتى لما الست سهير فؤاد و الست نجوى ذكى كانو يعوزونى اسافر معاهم كنت باسافر بلاد بره..فرح اميره و لا عيد ميلاد شيخ..
متم..فين ايام الاسترلينى و الفرنك اما كان بجنيه و نص..كانت ايام آخر نغنغه
حتى اللغات رطناها..
كنت بتكلم فارانصاوى اجدع من اى واحد معاه شهاده..و انا لا مؤاخذه ما بفكش الخط..ابويا معلمنيش خالص..
حتى البت الفارانصاويه اللى اسمها دومونييك دى كانت بتموت فيا..
و الواد صبرى الرقاق يقوللى:
"انا مش فاهم بتحبك على ايه!!!"
اكمنى اسمر اوى يعنى و اصلى نوبى..
هع هع هع..(نفس شيشه عميق كاد ان يثقب فتحات منخاره ليحولهما الى اربع)
منك لله يا بن الجزمه يا سيد يا رفعت.الواد الناياتى الإيحه خطف منى البت
الواد ده كان متجوز اتنين..واحده بت خالته و التانيه كانت فى الكورال بتاع الشيراتون..و خلِف من الاتنين..انما ايه..قمرات و مربربين كده و حاجه تفرح..مش زى ست ابوها اللى ربنا بلانى بيها..
الا ما فى مره ادخل البيت بعد الفجر و انا مصهلل و عامل دماغ الا و الاقيها نايمه بتشخر..و لا عليها كلاحه..يا ساتر يا رب..
احلى حاجه فى حياتى لما كل الفرقه هس هس و انا اطبل بمزاج لوحدى..حته سولون كده انما مزييكا..
امال يعنى صوابعى مقطعه كده من ايه..مانا بطبل باعصابى..كانت سواعى تشلب دم من كتر الحماسات اللى بحسها و الرقاصه تلف تلف و الناس فى الصاله تصقف و ايييييه..
و لا لما الريس بتاع امريكا جه خد الصاله ليه لوحده عشان سمع عن ساره حمدى..
الراجل كان حيقع من طوله من كتر ما عجبه الشغل..
فيه تصويره باين معايا فى البيت..
( رشفة شاى حبر من الكوب العتيق الذى لابد و ان لامس شوارب آلاتيِة مصر كلهم)
هى الدنيا زحمة النهارده اوى كده ليه..الناس ناقص ترَفَع التكوسه عشان تركبها و تروح اشغالها..
يا سلام لو مصر فيها صابنواى زى لندن كده..كان زمان الدنيا حلوه اوى..
الصابنواى ده قطر تحت الارض لامم ناس ياما..بدل الزحمه و الخناق و الوساخه بتاعة العالم دى..
بقولك ايه يا ست..
ما تبوصيلى هنا..
الا حطيتى المسجل ادامى و مصدره لى......افاكى و سايبانى قاعد اكلم نفسى..
طب و الله مانا قايل حاجه تانى
ده حاجه تنقط!!!

الاثنين، أبريل 16، 2007

شُقع بُقع

كان اول ايامه..
تصادم شعوره بالاختناق من رابطة العنق التى كادت ان تعصر رقبته الغليظه..حاول زحزحتها قليلا و مرر اصبعا بينها و بين رقبته تربيتا و تخفيفا..
نظر الى المنضده البعيده التى كلفه رئيسه بحمل الاطباق اليها نظره كُره..تمنى ان تختفى..او يختفى هو و لا يمر بحمله الثقيل من خمسة اطباق تعلو يديه عابرا بهم مسافه بانت دربا ..خاصة و هو يعانى اختناق رقبته المكلل بكميات مهوله من عرق الخوف و الرهبه..
اخذ نفسا عميقا و حمل الاطباق محاولا تقليد طريقة رئيسه الاكروباتيه و خطا يلهث و عينه مثبته على راس الرجل الجالس على المنضده جاعلا اياها هدفا..
هدفا استعجل الوصول اليه..
و عندما وصل و بدا فى صف الاطباق فى مكانها الصحيح شعر براحة و سعادة غامره جعلت ابتسامته الواسعه وشما لا ينمحى..
استدار عائدا الى الركن الذى اوصاه الرئيس بملازمته حيث يكشف كل المطعم ميسرا رؤيته لاى شخص قد يطلبه مناديا..
و هناك لمحه..
لمح نظرته البارده المثبته عليه سارقة وشمه و راحته..
" ماله ده؟!!!"
فكر متسائلا عن ماهية نية هذا الشخص التى كادت ان تعتلى جبهته كلمة: خبيث!!
ما كاد ان يصل اليه حتى سمع مناداة احد الزبائن فسارع الى هناك ثم مر من امام الخبيث متجاهلا اياه و مسرعا لياتى باقداح المشروبات التى ارادها الزبائن..
حمل الصينيه الكبيره ذات الخمس اكواب الممتلئة الرفيعه و هم بان يوصلها اليهم و قد ازداد ثقة و حماس..عندما سمع الخبيث يقول همسا: شُقع بُقع!
اسقط فى يديه..
شك فى نفسه و ظن بنفسه الظنون..حتى ارتبك و كاد ان يسقط الاقداح مرتان ..
عاد الى موقعه و هو يغالب نفسه الا يفتح تساؤلا مع الخبيث..فلم يحب ان يتشاجر مع احد..حتى لو كان خبيثا..
انتهى الزبائن من طعامهم و طلبوا الحساب و حمد الله على اتمام المهمة بنجاح و على خُلو المكان من الزبائن فى هذا اليوم..يومه الاول!
رحلوا و انهمك هو فى حمل الاطباق الفارغه و العوده بها الى المطبخ عندما سمعها ثانية: شُقع بُقع
و حينها اختل توازنه و سقط على وجهه و قد تناثرت الاطباق او ما تبقى منها بجانبه على الارض..
هب قائما..غاضبا..متاثرا..
و توجه سريعا حيث وقف الرجل..مقتربا من وجهه متحديا عينيه..مصرخا:
" انت ايه حكايتك بالظبط؟؟مالك و مالى؟؟"
ترددت نظرته فجأه عندما راى برودا عجيبا فى عيون الخبيث الذى ثبت نظرة طويله بارده اليه ثم تركه واقفا مشدوها و رحل!
استفاق مما شابه الغيبوبه و جلس على الكرسى الصغير الملاصق للحائط..محاولا تهدئة تهدج انفاسه..
سمع رئيسه مناديا...فهب قائما مجاوبا رئيسه..
" ايوه يا مستر احمد"
" انت قاعد كده ليه يا فتحى؟"
" ابدا..بصراحه..متضايق"
" شُغلنا متعب ولا ايه؟"
" لا..ابدا و الله..بالعكس..بس بصراحه الاخ الخنيييء اللى بيقف فى الركن على طول ده موترنى اوى"
" يا اخى حرام عليك..ده لا بيهش و لا بينش"
" ايوه صح..انا شايف الكل بيشتغل الا هو واقف زى التمثال..و كمان واخد منى موقف و عايزنى اقع و...."
" و ايه بس..لا لا لا..ده بقاله اربعتاشر سنه معانا..عارف كل سنتى فى المحل..حتى بعد الحادثه..ماكنش ممكن نستغنى عنه..ده راجل مخلص اخلاص رهيب"
" حادثة ايه؟"
" الحادثه اللى اتعمى فيها.."
" ايه؟اتعمى؟؟ده اعمى؟؟؟"
" سبحان الله"
"طب و حيشوفنى ازاى عشان يقوللى كده ؟"
" يقولك ايه بس يا عم..كبر مخك امال"
" الله!!! امال مين اللى بيقوللى: شُقع بُقع؟؟؟"

الثلاثاء، أبريل 10، 2007

حضرة الظابط..

"اهدى شويه حضرتك و قوليلى بالراحه اللى حصل"
" السافل الحيوان ده..جه جنبى فى البحر"
" ايوه يعنى جه جنبك عملك ايه يعنى؟"
" ما اقدرش اقول..الله بقى!"
"و انت حضرتك بتشخطى ليه..طيب خلاص"
نظر اليها غير مشفق و لا يعرف لماذا..كانت منفعله انفعال سينمائى جدا..و خلت عيناها من دمعه واحده مع كثير من العويل و النهنهه..
نظر بعيدا ليجد احد العساكر ممسكا بشاب افريقى يزداد طوله عن متران..و فكر:
" حطوله ازاى ده عشان اديله على قفاه؟!"
ظل يفكر فى الطرق المعتاده للضرب فى قسمه الشهير بالر فق بالمسجونين ثم نظر الى السيده التى ابتل شعرها الشبيه بشعر الكلب اللولو و قال لنفسه:
" بس متستاهلش المجهود اللى حاعمله"
نظر اليها ثانية و قال:" شوفى حضرتك..تحبى نقفل المحضر و نرزعه علقه محترمه نعلمه الادب..و لا نخليها قضيه و يروح النيابه و كده"
" علقه واحده بس؟اللى زى ده لازم يتشنقو فى ميدان عام"
نظر اليها حضرة الظابط و هو يكاد يقول لها:"على ايه يعنى امال لو كنتى حلوه شويه كنتى عملتى ايه"
صمت طويلا و هو يشاهد ملابسها المبتله و عجب لها..فكان من الممكن ان تبدل ثيابها قبل المجىء الى القسم..
" يا سيد يا عبد الكرييييم"
نادى باعلى صوته مناديا احد المخبرين و هو يشمر عن اكمامه ثم قال له:
" علقه و انا جاى وراك"
لمعت عينا السيده الشاكيه التى اعجبها ما سمعته..و عندما هم ان يقوم الى المسجون لمح احد ما..
كانت فتاه لم تتعدى العشرين..شديدة الاناقه..شديدة الجمال الاوروبى..ترتدى ما اكد له انها اجنبيه..اقتربت الفتاه محدثة السيده الشاكيه بلسان عربى مما ادهشه..
فقال:
" مين حضرتك؟"
اجابته بتوتر غلفه تعالى كبير:
" قريبت المدام"
لم يمنع نفسه من محاولة للاستظراف قائلا:
" بس انتو مش شبه بعض خالص..انتى مصريه؟"
" ايوه مصريه"
كانت الفتاه لا تطيقه و لا تطيق صنف ضباط البوليس جميعا..
اختلس الضابط نظره الى جسمها الممشوق الممتلىء ثم قال مداعبا:
" ما شاء الله..كنتو بترضعوها قشطه و لا ايه..هاهاهاهاه"
نظرت له الفتاه بازدراء شديد ثم قالت:
" احنا مش جايين هنا نهزر.."
ثم تجاهلته و كلمت قريبتها بصوت منخفض لكنه استطاع ان يسمع فحواه..كانت الفتاه تحاول اقناعها بالتنازل و
مسامحة الفتى..و عندما علا صوت السيده احتجاجا على كلام الفتاه انفعلت الاخيره قائله
:
" اولا يا بخت من قدر و عفى..ده غير انى كنت معاكى فى البحر و الولد كان بعيد عنك خالص الا اذا كانت ايده سبعه متر مثلا..و بعدين..الغلط عليه اساسا و لا على اللى معريه جسمها و لابسه مايوه؟!"
قامت السيده من مقعدها و هى تكاد تصفع الفتاه على ما قالته ثم قالت و هى تصرخ:
" حيضرب يعنى حيضرب و مالكيش دعوه انتى خالص"
ذهل الظابط من منطق الفتاه و انتابه الحرج..ماذا سيفعل الان..لا يستطيع ان يتخلى عن واجبه فى جلد الفتى الافريقى و لكنه سيظهر بشكل همجى امام الفتاه التى اعجبته..
لم يستطع التخلى عن عمله..توجه الى الزنزانه و امسك بسلسال الحديد بيده..هربت الفتاه الى الخارج لكن صوت الفتى و انينه الذى ادمى قلبها وصلها بوضوح..
بعد عدة دقائق مروا عليها كشهر و احست فيهما انها تكره قريبتها و العالم و الدنيا و الناس..خرجت السيده مع الظابط و هو يصافحها مودعا و كانهما يهنئان انفسهما على نجاح المهمه..
اقترب الظابط الذى تفصد جبينه عرقا من الجهد..و هو يرسم على وجهه اسمج ابتسامه راتها الفتاه فى حياتها و قال:
" انا مطولتش..عشان خاطرك انت بس..ممكن رقم تليفونك عشان ابقى اطمن عليكو؟"
نظرت الفتاه الى الجانب الاخر من الطريق و استجمعت كل قوتها..
و اديته حتت قلم على وشه!!!

الخميس، أبريل 05، 2007

عروسه..

بالرغم من اعوام عمره القليله..استطاع ان يتذكر ان نفس هذا المشهد قد تكرر العام الماضى..
كانت بلدته تعج بالزائرين من القرى و المدن المجاوره..فهل يمكن ان تخلو طنطا و يعمها الهدوء فى مثل هذه الايام؟
ايام المولد..
لم يكن يرى من كل هذا المرج و الزحام و يحب الا صورتان..
الرف العالى الذى لا تطاله رقبته ذات التسعة اعوام..ليرى اجمل ما راى و تمنى فى حياته..
عروسة بالوانها الزاهية القويه التى تكاد تصرخ فى وجهه جذبا له حتى يسيل لعابه شوقا الى قطعة منها..
عروسة المولد..كبيره الحجم..ذات الرداء متعدد الالوان و الطبقات..و كانه يحوى بداخله سكر و حلاوة العالم كله..
او على الاقل عالمه الصغير!
كان يحلق بخياله الى دنيا الاحلام حيث يمكن له من ارتداء جلباب ازرق اللون ذو طاقيه من نفس النسيج توحى بالفخامة..تماما مثل طاقية سيد..ابن الحاج فتحى اكبر تجار المركز..بل و يمكن له ان يمسك بيد ابيه الحاج فتحى الذى سينفخ صدره زهوا بمحفظته المكتنزة بالمال الظاهر انتفاخها من تحت جلبابه..و بابنه الحاج الصغير..
و بالطبع حينها سيتوقف امام العروس و سيكتفى بالاشاره اليها حتى يحملها له تابعه الهزيل المطيع بعد دفع حفنة جنيهات يزيدوا قليلا عن ثمنها الى البائع..
لعق الفتى شفتيه تلذذا بحلمه الذى كره ان يفيق منه و يترك العروس او على الاقل ما يمكن ان يطاله منها و هو رؤياها!
لكن ثانى احب المشاهد الى قلبه جعله يتخلى عن سكرها..
كانت حُسنه بنت الشيخ عبد الله امام المسجد القريب من بيته الصغير.. تمشى مع ابيها و قد امسكت بطرف جلبابه..
نظر و قد ارتسمت على وجهه ابتسامة كادت ان تشق وجنتيه ..الى لمعة شعرها..
فقد اعتنت امها بوضع الكاز و الفازلين على شعرها و صنع فرق عظيم فى منتصف راسها حتى تتدلى منه ضفيرتان شديدتى الطول و الانتظام..
عجب الفتى لدقة الفرق و فكر ان عصاه الخشبيه التى يستعملها فى الكتاب قد لا تكون بهذه الاستقامه..
نظر الى يد حُسنه الصغيره و هى تتشبث اكثر و اكثر بجلباب ابيها خوفا من انزلاق يدها و بعدها عن والدها..
لم يتمنى ان يمسك طرف الجلباب معها..بل تمنى ان تترك الجلباب و تمسك يده هو..
كم تمنى ان يضحى بنفسه و يكتفى بقطعه صغيره قد تقع من العروس حتى يقدمها لها..
كانت افكاره الطفوليه هادئه و بسيطه بالرغم من دوى البمب و مسدسات الاطفال التى تملأ الجو بهجه و التى نبهته ان الفتاة تبتعد..
جرى سريعا ليلحق بالفتاه..
نظر بعيدا ليراها تستعد للانطلاق بدراجه استاجرها لها اباها لتلهو قليلا مع بقية الاولاد..راى شرائط ملونه تتطاير مع تحرك الدراجه مودعة له فاشار لها مودعا..مبتسما ابتسامة يشوبها حزن خفيف..
و حينها..تذكر اهم ما فى المولد..
و كل ما يستطيع ان يتحصل عليه..
ركض سريعا و اصطف معهم لاحقا بنفس ايقاع حركاتهم.. قائلا..
الله حى..الله حى!

الاثنين، أبريل 02، 2007

كلام كتير..

عارف؟
انا محتاره..حبيتك على غفله..ايوه على غفله..من كلمه..قصدى اول كلمة يعنى..
بس بصراحه..انا حاسه انى حبيتك من قيل كده..من اول احساس بوجودك..
حسيت حاجه جوايا اتحركت و مبقيتش على بعضى خلاص..
يعنى من غير سبب..زى ما يكون ضوء فلاش ضرب فجأه فى قلبى..
ههههه..مش قصدى حاجه وحشه..لا..ده بس تشبيه..
ياااه..كان نفسى ابص لعنيك و اقولك الكلام ده من زمان..هو انا جبانه انا عارفه..
او يمكن بحسبها كتير..
البصه اللى فى عينيك دى انا عارفه معناها..ايوه كنت بحسبها متستغربش..خايفه ادى و بعدين تاخد على كده و تبتدى تقسى..بص..كل الناس كده...
استنى اوطى صوت الكاسيت شويه..مش حاطفيه..حوطيه بس عشان اعرف اتكلم
عارف بحس بايه معاك.؟.بحس انى ملكه..و بستخسر افكر فى حاجه غيرك..انا حتى بستخسر انام..
مع انك مستفز و بايخ..احيانا يعنى..بس بحس استفزازك حته منى..كانك ابنى ولا حاجه
:)
فاكر يوم ما كنا على البحر و قلتلى انك بتحبنى؟
فاكر لما زعلتك اوى و قمت عامل الحركه الزباله دى لما طفيت السيجاره فى كفك..بذمتك حد يعمل كده؟
فاكر اللى حصل؟
الحرق طلع على شكل قلب:)
انا بت جامده انا عارفه..بس محسيتش انى اتحبيت بجد اوى اوى الا لما ببص فى عينيك و بشوف نظره معينه كده مش بتفارقنى ابدا..حب اوى على احتياج اوى على وجع بعادنا..بحس ان قلبك بيوجعك و انت شايف البحر فى عينى..
فاكر الاغنيه اللى كتبتهالى زمان؟
فاكر اما كنت مفلسه و جعانه اوى و جبتلى اكل و اكلتنى بايدك؟
عارف انك واحشنى من ساعتها..هههه..قصدى الحاله..كنت حاسه انك بابايا..خايف عليا اوى..
هو انت مجنون بدون شك..فاكر؟ههههههه..طبعا فاكر..هههه
متهور مع ان ميبانش عليك..بس للاسف ودنى..بتسمع لاى حد يلعبلك فى دماغك..
عشان كده طز فيك..:)
انا حقولك حاجه واحده..
بحبك حب لو وزعوه على سكان بحرى كلهم حيغرقهم سعاده و دفا
قامت من فراشها و ابتسامة غايه فى العذوبه و الرقه يتوجها بريق دمعة شوق تعلو وجهها و توجهت الى مكتبها الصغير..القت نظره اخيره على صورته ثم وضعتها بحرص بين طيات صندوقها.

الأحد، أبريل 01، 2007

روايه ..10

نظر الى خاتم زواجه و اداره حول اصبعه عدة مرات..
هو فيه ايه..ليه عملت كده..انا عارف ان كان فيه حل تانى غير انى اعمل كده..مانا عارف عنها بلاوى كان ممكن اهددها بيها و تحل عن سمايا..هو انا استسهلت..و لا انا عايز مبرر عشان افضل فى علاقه عارف انها غلط..
حدث حسن نفسه كثيرا و هو جالس وحيدا فى احدى الشرفات البعيده فى الفندق..اخذ شهيقا عميقا ملأ صدره بهواء يعرف انها سيزفره بتنهيده اعمق و اقوى...
هو انا مريض ؟لازم علاقات كتير و الا متبسطش؟يمكن من البلاوى اللى شفتها..هما الستات ولد اللذين هما السبب..اتعودت..بس انا بحب
حنان اوى بجد..الوحيده فى حياتى اللى واثق من نضافتها..حاسس انها بنتى و مراتى و امى..و بعدين؟...و بعدين؟؟
ثم قام متجها الى الغرفه..غرفة منى..الراقصه الجديده!!
****
رحلت حنان بعد اقل من اسبوع..عادت الى الاسكندريه..
عادت الى اختها..
عادت الى معاناة اكبر مما سبق..
عادت اضعف..مهزومه..يتيمة تيتما جديدا..
عادت..حاملا!
سيشاركها احد ما رحلة الشقاء..سيعانى احد ما معاناة هشاشة امه و علاقات ابيه و سفره الدائم..
سيعرف معنى ان يكون ابا و اما لامه التى ستظل طفلة كبيره..
سينهل من طيبتها و ثقافتها سنينا طويله..
و سيطاله ما اصابها من جروح فى رحلة السنين..كما سينزف من جروح ستصيبه هو مع السنين..
و بعد السنين..
سيجلس مع ابيه و يربت على كتفه وهو يبكى حب امه و حنانها..سيخفف عن اباه وجع تانيب الضمير..سيكذب و يضحك مدعيا انه ابن سعيد..
و بعد السنين..
سيجلس مع امه و يربت على كتفها و هى تبكى صدمتها فى حبها و املها..سيخفف عنها وجع ندم البُعد احيانا..سيكذب و يضحك مدعيا انه ابن سعيد..
و سيعيش..مثاليا تاره..و ماجنا تاره..ثم سيبكى مفتقدا احد ما..يربت على كتفه و هو يبكى حبه و ندمه..و يخفف عنه وجع البُعد و تانيب الضمير..سيفتقد من يكذب عليه و يضحك مدعيا سعادته به..
سيحاول ان يحول الجروح و الوحده الى فن..او فكر..قد ينجح..و قد يكتفى بان يكتب...
روايه!!