الاثنين، نوفمبر 09، 2009

طلاء أظافر للوداع

نظرت الى اصابع قدميها وازدرت اهمالها لهم...فقد تشقق طلاء الاظافر الاحمر القانى كما تشقق قلبها من عذاب رؤيته ينتحر كل يوم.
فكرت للحظات فى سبب الاهمال...فلديها الوقت...ولديها الطلاء...ولديها الحب الذى احبت دائماً التزين من اجله.
لم تجد الا خوف استقر بقاع نفسها وتخفى فى ثوب امل...خوف من شقاءه...ويأس من شفائها.
رن هاتفها حاملا صوته الذى يعيد الابتسامة الى شفاها...فاعادها...ولم تنظر ثانية الى اللون الاحمر القانى المتشقق...بل نظرت الى الطلاء...اعادت البسمة الى وجهها...جسدها واظافرها...اعتنت بكل ما فيها...تهيأت كعروس لمقابلة حضنه الدافىْ.
انتظرته جميلة منتعشة محبة...
لم يأتى...
لم يأتى حتى رفضت ان ياتى وعلت ابتسامة اليأس المتشفية...عايرها الياس وذكرها انها ضريرة منذ زمن ولكنها رفضت ان تصدق بالرغم من الظلام الحالك والتخبط...
انتصف الليل وهى تحاول الخنوع للهزيمة...
اعلن الفجر يوماً جديداً وآلاماً مديدة...
واستحال الاحمر القانى الى طلاء اظافر... للوداع...

هناك 6 تعليقات:

الشنكوتي الكبير يقول...

يااااااه فين من زمان

=================

طلاء اظافر للوداع
ما اغرب المناسبات
في الماضي كانت الحكايات تحكي بتندر عن تورتة الطلاق وحفلة الطلاق
فكيف يكون للفراق والطلاق كعكة وحفله
والأن ذادت صديقتي حيرة الناس بطلاء الوداع

طلاء احمر قاني

ولكن اميرتي حكيمه لا تكتب كلاما بلا قيمه
انظر وتمعن
وستفهم وتقدر
انظر للون المختار
احمر قان بلون السائل في عروقها
فكما منحها دمها الحياه والنضارة في الخدود الممتلئه
اخذ منها لونها ونورها عندما سال مندفعا من جرحها الغادر

جف الدم على الجرح متصلبا متشققا
ظنت بأن اظافرها تشقق الطلاء حولها
لكنه دمها تحجر حول اطراف الجرح


رن الهاتف يحمل احلاما وامالا
كالطفلة الشقيه تقفز حين تسمع جرس الباب منتظرة اباها يحمل الحلوى كل يوم
الرنين كالوعد يحمل الاف الأحلام

يتجسد ياسها من شدته فيصير رجلا بل وغدا هي الصفة الأنسب يعايرها بضعفها وعميانها عن الحقيقه والخديعه
كيف عميتي عن هذا الخداع والوعد الكاذب


لكني كما اتمى ان اكون فهمتها صح
عندما اعلن الفجر يوم جديد عاد الطلاء بلون العيد احمر قاني يحمل امالا جديده
ويودع الألام والذكريات
ولذلك سمته طلاء اظافر للوداع


====================


لا اعلم ان كنت فهمتها صح ام لا لكني استمتعت بها جدا ووحشتني كتاباتك جدا جدا


وسعادتك معزومه على فرحي ان شاء الله انتي ووالدتك ومفيش مجال للأعتذار

سلااااااااااااااااام
اخوكي ايهاب

Farah and Yazid يقول...

كلام جميل جدا و معبر ..
تصويرات فنية لائقة برونق الموقف
ذاك الطلاء المتشقق و ذاك القلب المتحرق !
جميل بكل ما حمل الجمال من معنى
كل الود

Rasha* يقول...

عجبتنى اوى الكلمة دى:
الرنين كالوعد...يحمل آلاف الاحلام.

خسارة يا ايهاب انك مبتكتبش اكتر من كده.
:)
وشكرا على الدعوة الجميلة وحنحضر غصب عنك اصلا.
ربنا يباركلك ويسعدك.



فرح ويزيد
شكرا جدا على التعليق والقراءة
حاجة توجع القلب...التعلق بالغير!

الشنكوتي الكبير يقول...

ماشي اتفقنا كده على حضوركم

ان شاء الله
المكان نادي ظباط النقل التقيل
خلف كلية الزراعه بشبرا الخيمه على كورنيش النيل
بعد محطة مترو المظلات يعني لو جايه من ناحية الكورنيش عدي عمارات اغاخان وكملي لحد ما تعدي الكوبري اللي على النيل وبعدين هتلاقي نادي على شمالك اسمه نادي النيل سيبيه وادخلي النادي اللي بعده على طول نادي ظباط النقل التقيل
الميعاد رابع يوم العيد الكبير ان شاء الله هيوافق ميلاديا 30 نوفمبر علشان لو العيد ميعاده اتغير عن النتيجه احنا ملتزمين بالميعاد الميلادي طبعا

مستنيكم ان شاء الله

سلاااااااااااااااااااااااااام
اخوكي ايهاب

لماضة يقول...

فكرتيني بواحده اعرفها
كان بتغير لون طلاء الاظافر مع حالتها النفسيه وكل مناسبه
يعني اسود لو مدايقه ولما توفت جدتها
واحمر لو بتحب
وروز او بيج بالنهار لو خروجه هاديه
والمغرب والشقاوة كانت الوان جريئة
والمناسبات والافراح كل حاجه بتلمع
حسيت انه فن فعلا
تسلم ايدك يا جميله

Rasha* يقول...

اتفقنا يا عريس...


لماضة الجميلة...اكتر حاجة بتبهرنى فى الناس دى التزامهم الشديد بالموضوع...هو اكيد يعنى لها الكثير.
تسلمى واشوفك اكبر دكتورة فى مصر :)